السبت، 23 فبراير 2019

تعصف بقلبي /الاستاذة غرام احمد

آعٌطِنِيَ حًريَتٌيَ آطِلَقُ يَدٍيَ

آنِنِيَ آعٌطِيَتٌ مًآ آسِتٌبًقُيَتٌ شُيَئآ 

لَمً يَبًقُ لَدٍيَ مًآ آعٌطِيَهّ 
بًتٌ فُآرغُةّ 
تٌعٌصّفُ بًقُلَبًيَ
ريَآحً ذِکْريَآتٌ شُآحًبًهّ
تٌبًعٌثًر بًقُآيَآ وٌريَقُآتٌ آمًلَ رمًآدٍيَ 
عٌلَﮯ أرصّفُةّ آلَزٍمًنِ 
تٌحًتٌ آقُدٍآمً آلَعٌآبًريَنِ 
تٌلَفُظُ أنِفُآسِهّآ آلَأخِيَرةّ 
آحًلَآمًيَ غُدٍتٌ جّآفُةّ 
سِنِوٌآتٌيَ تٌسِربًتٌ 
آمًنِيَآتٌيَ نِزٍفُتٌ عٌلَﮯ شُوٌکْ آلَآنِتٌظُآر ..
وٌأنِآ أتٌرقُبً حًضوٌرآ خِآلَيَآ 
مًنِ خِلَفُ آبًوٌآبً آلَمًوٌآعٌيَدٍ
وٌنِوٌآفُذِ آلَصّدٍفُ 
مًقُيَدٍةّ بًوٌعٌوٌدٍ هّرمًتٌ 
وٌآسِتٌنِدٍتٌ عٌلَﮯ عٌکْآزٍ أمًلَ سِقُيَمً
آهّ مًنِ قُيَدٍکْ آدٍمًﮯ مًعٌصّمًيَ
فُلَمًآ آبًقُيَهّ وٌمًآ آبًقُﮯ عٌلَيَ
لَمً يَبًقُ سِوٌﮯ کْوٌمًةّ
 مًنِ رجّآءآتٌ مًحًطِمًةّ 
دٍفُنِتٌ تٌحًتٌ آنِقُآض آلَعٌمًر 
وٌبًقُآيَآ حًنِيَنِ وٌعٌشُقُ
يَسِيَلَ مًنِ آوٌردٍتٌيَ
لَمً يَبًقُ سِوٌﮯ أشُلَآء نِبًض مًبًعٌثًر..
حًررنِيَ مًنِکْ مًنِ بًقُآيَآ طِيَفُکْ
آعٌطِنِيَ دٍرسِآ آخِيَرآ 
وٌلَيَکْنِ فُيَ آلَنِسِيَآنِ 
فُهّوٌ آکْثًر مًآ آذِهّلَتٌنِيَ بًهّ
آطِمًئنِ فُقُدٍ تٌعٌلَمًتٌ کْيَفُ
آسِتٌوٌعٌبً دٍروٌسِيَ جّيَدٍآ 
کْيَفُ آمًضيَ دٍوٌنِ أنِ تٌعٌثًر 
خِطِآيَ آشُوٌآقُيَ إلَيَکْ 
آشُوٌآقُ آمًسِتٌ رمًآدٍآ 
مًآ آحًتٌفُآظُيَ بًعٌهّوٌدٍ لَمً تٌصّنِهّآ 
وٌلَمًآذِآ آلَآسِر وٌآلَدٍنِيَآ لَدٍيَ 
وٌمًآذِآ سِأجّنِيَ مًنِ مًوٌآثًيَقُ آلَهّوٌﮯ 
وٌرسِآئلَ آلَغُرآمً 
وٌهّيَ لَمً تٌکْنِ سِوٌﮯ حًروٌفُ 
سِطِرتٌ بًحًبًر آلَخِدٍيَعٌةّ. 
فُغُدٍتٌ عٌلَيَلَةّ تٌبًهّتٌ وٌتٌتٌلَآشُﮯ 
کْلَمًآ تٌحًسِسِتٌهّآ أنِآمًلَيَ 
وٌلَفُحًتٌهّآ آنِفُآسِيَ 
لَمًآذِآ آبًقُﮯ آسِيَرتٌکْ
وٌأنِتٌ مًنِ آخِتٌآر آلَمًضيَ بًعٌيَدٍآ 
هّذِآ هّوٌ قُيَدٍکْ ..خِذِهّ مًعٌکْ 
ربًمًآ تٌجّدٍ قُلَبًآ سِآذِجّآ 
وٌمًعٌصّمًآ آخِر تٌلَفُهّ حًوٌلَهّ 
آمًآ آنِآ 
فُسِأقُبًلَ دٍعٌوٌةّ آلَزٍمًنِ 
آلَيَ حًيَآةّ آخِرﮯ 
لَآمًکْآنِ فُيَهّآ 
لَلَوٌهّمً...لَلَسِرآبً..لَکْ
 آتٌحًرر مًنِ قُيَوٌدٍکْ 
مًنِ سِجّنِکْ 
آنِتٌزٍعٌ حًريَتٌيَ وٌأطِلَقُ يَدٍيَ 
وٌبًعٌدٍ إنِ کْنِتٌ تٌهّمًتٌيَ آلَکْبًرﮯ
هّآ آنِآ آلَيَوٌمً آحًمًلَ شُهّآدٍةّ بًرآءتٌيَ مًنِکْ

..غرام أحمد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حديثك معي / معزوفة غرام

 حديثك معي  لم يكن مجرد حديثاً عابرا كما لم تكن كلماتك اعتيادية  وان بدت حروفها كذلك  حديثك معي اشعل النور في جنبات روح اجتاحتها عتمة الفراق...