الثلاثاء، 24 يوليو 2018

انطفاء الظروف /غرام احمد

انطفاء....
الظروف 
مرضُُ فتاك
يغزو أجمل المشاعر
يجتاح اصدق الاحاسيس 
يحيطها بخيوط اليأس
 يجعلها تتأكل 
تنصهر 
تتحول إلى شئِِ
 يشبه الرماد 
قد يصيبها في المهد 
فيوقف نموها 
ليبقيها هزيلة 
تصارع الحياة 
عبثاً
وقد يصيبها في أوجها 
فيتغلغل فيها 
يمتص رحيقها 
يُبهت ألوانها 
تتحول من اللون الوردي 
إلي اخر رمادي...
غريبةُُ انتِ
 أيتها الظروف 
وكأنكِ تترصدين 
لحظات الفرح فينا 
تقتنصينها بكل اصرار 
دون أن يرف لك جفن 
أرجوك ِ
ضعي حدوداً
بيننا والفرح 
نصبي عليه
أعتى جنودك 
امنعيه من العبور
 إلي عالمنا 
لكن لاتغتاليه
 وهو بين احضاننا..
تحدثني عن الأمل 
انا من امهر صانعيه 
ابني سفنه من عدم 
أبحر  عليها
فترمي بي 
في دوار الأحلام 
أحاول عبثاُ ان
أمسك بأحداها 
لكن سرعان ما
تلفظني الأمواج 
لترمي بي منهكة 
علي ضفاف
 واقعُُ مرير 
لستّ جزء منه 
يا أنت 
أًيها البعيد القريب 
أتيت لتشعل حباً
في أوردتي 
وانا اتحول إلى كتلةِِ
من رماد 
لم يبقي منها الكثير 
فرياح القدر تعصف  
ببقايا ذراتها
يا أنت 
كم تمنيت لو إني 
نبتة ُُ صغيرة 
تقتلعها بيديك
تزرعها بين ثنايا روحك
تغطيها بجفنيك
تحمي روحها من 
صقيع الوحدة
يا انت
لما أتيت في هذا الزمن 
حيث كل شىء يبدو 
رمادياً
الحب 
وقلبي 
وحتي وطني...
يبدو رمادياً
..غرام أحمد..
..ارشيف..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حديثك معي / معزوفة غرام

 حديثك معي  لم يكن مجرد حديثاً عابرا كما لم تكن كلماتك اعتيادية  وان بدت حروفها كذلك  حديثك معي اشعل النور في جنبات روح اجتاحتها عتمة الفراق...