(سباق السنين)...
في مضمار الزمن يركض العمر دونما
قيد التفاته ..حاملا معه
سنواتي الأربعين..
..أركض خلفه في سباق اللحاق به..
اتشبت بطرفه..
راجية ان يتوقف بي قليلا
في محطات للهدوء... للسكينة ...للأمان...
للدفء..
أصرخ في وجهه بصوت انهكته الصدمات...
إلى متى تأخذني نحو محطات
الزوابع والأعاصير...
إلى متى تكون معطفا لغيري وبردا لي...
يتأنى قليلا
وكأنه يشفق علي..على سنواتي
المسروقة..يتطلع من بعيد وكأنه
يبحث عن مكان ما يستريح فيه...
يلتقط فيه انفاسه ..تستقر نظراته
على محطة يظللها الأمل... ويزهر الفرح
على جنباتها...
يمعن النظر فيها ..
أتساءل إن كانت خطاه ستقوده إليها...
أم أنه سيستمر بالركض في دروب الوجع....
اما آن لي أن أنعم باستراحة يتمخض
فيها الزمن لينجب من رحم الشقاء
فرحا طفوليا يغمرني سعادة ودفئا....
طمئني أيها العمر المتعب...
..غرام أحمد..
في مضمار الزمن يركض العمر دونما
قيد التفاته ..حاملا معه
سنواتي الأربعين..
..أركض خلفه في سباق اللحاق به..
اتشبت بطرفه..
راجية ان يتوقف بي قليلا
في محطات للهدوء... للسكينة ...للأمان...
للدفء..
أصرخ في وجهه بصوت انهكته الصدمات...
إلى متى تأخذني نحو محطات
الزوابع والأعاصير...
إلى متى تكون معطفا لغيري وبردا لي...
يتأنى قليلا
وكأنه يشفق علي..على سنواتي
المسروقة..يتطلع من بعيد وكأنه
يبحث عن مكان ما يستريح فيه...
يلتقط فيه انفاسه ..تستقر نظراته
على محطة يظللها الأمل... ويزهر الفرح
على جنباتها...
يمعن النظر فيها ..
أتساءل إن كانت خطاه ستقوده إليها...
أم أنه سيستمر بالركض في دروب الوجع....
اما آن لي أن أنعم باستراحة يتمخض
فيها الزمن لينجب من رحم الشقاء
فرحا طفوليا يغمرني سعادة ودفئا....
طمئني أيها العمر المتعب...
..غرام أحمد..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق