الجمعة، 23 مارس 2018

غرام احمد / غصة

غصة..
ككل ليلةٍ..  تريد أن تفرغ كؤوس الملل ..
توددته.
 ارتدتْ ثوبها الأحمر القصير..
وضعت عطرها المثير..
كحلت عينيها.. لونت شفتيها..
 أسدلت شعرها... ألقت نظرة في مرآتها..
ابتسمتْ.. جلست قربه ..
لعل عطرها يثيره، فيستعمرها،..
يسعده احتلالها.. لكن........ كعادته .......
 كأنه جسد من جليد ..
يده تمسك بالجهاز..
 متسمرًا أمام شاشة التلفاز..
هذا الفريق أنتصر..
ذاك انهار.. هنا إضراب.. هناك انفجار..
انحدرت دمعتها..
عادت لغرفتها ..تحادث المرآة عن خيبتها..
رفعت يدها مسحت خدها..
خلعت بهجتها...
همست: كالعادة ..محاولة فاشلة..
 إلى متى أُحيك كل صباح أملا..
ً يحترق عند  المساء..
ضمت جسدها المرتعش
وقبلت فيه العزاء..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حديثك معي / معزوفة غرام

 حديثك معي  لم يكن مجرد حديثاً عابرا كما لم تكن كلماتك اعتيادية  وان بدت حروفها كذلك  حديثك معي اشعل النور في جنبات روح اجتاحتها عتمة الفراق...