(تأبين....)
أقمت عزاء حروفك....
بعد أن واريتها
مثواها الأخير في
ثرى النسيان....
حروف اغتالها نكرانك...
دفنها هجرك....
فقد عظيم....لم أجد حتى
حروف أُخرى تُقيم المراسم ...
تُشيع الجنائز ....
شيعتها بنبضات قلبي....
سكبت عليها وجعًا
كان ينتابني حين أكتبها عنك....
سقيتها بدموع ذرفتها
وأنا أُزينها بوعودك ....
نثرت فوقها بقايا أمل ذابل....
لملمت أشلائي.... ضممتُ نبضات
قلبي.... احتضنت آهاتي...
كتمت غصات كانت على وشك
أن تخترق ضلوعي.....
أفرغتها بهدوء داخل صدري...
نهضت.. نفضت غُبار أوهامك...
ضمدت جراحي بالأمل...
غسلت تفاصيلك العالقة بجدران
ذاكرتي بماء يقيني....
ربت على كتفي....
رفعت ستار ليلك الطويل....
أدرت ظهري لحروفك المدفونة
خطوت بثقة....
لأبحث عن أبجدية جديدة....
لاتشبه حروفك.....
غرام أحمد
أقمت عزاء حروفك....
بعد أن واريتها
مثواها الأخير في
ثرى النسيان....
حروف اغتالها نكرانك...
دفنها هجرك....
فقد عظيم....لم أجد حتى
حروف أُخرى تُقيم المراسم ...
تُشيع الجنائز ....
شيعتها بنبضات قلبي....
سكبت عليها وجعًا
كان ينتابني حين أكتبها عنك....
سقيتها بدموع ذرفتها
وأنا أُزينها بوعودك ....
نثرت فوقها بقايا أمل ذابل....
لملمت أشلائي.... ضممتُ نبضات
قلبي.... احتضنت آهاتي...
كتمت غصات كانت على وشك
أن تخترق ضلوعي.....
أفرغتها بهدوء داخل صدري...
نهضت.. نفضت غُبار أوهامك...
ضمدت جراحي بالأمل...
غسلت تفاصيلك العالقة بجدران
ذاكرتي بماء يقيني....
ربت على كتفي....
رفعت ستار ليلك الطويل....
أدرت ظهري لحروفك المدفونة
خطوت بثقة....
لأبحث عن أبجدية جديدة....
لاتشبه حروفك.....
غرام أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق