مازالت حروفي خجلة
تلتحف الصمت
كطفل صغير يتوارى عن الغرباء
تتوارى عني وعن محبرتي
وكأنها تتنكر لي
تتجاهل معرفتها بي
تمعن النظر إلى ما يدور في فكري بعمق
وكأنها تستعيد ذاكرتها المفقودة
لبرهة يغزوني يقين بأنها تتجهز للعودة إلى
لتعانق قلمي
لكنها تعرض عني مجددا
تخذلني
لتعطيني ظهرها وتواصل الرحيل ...
غرام أحمد ..
