سراب...
علَى جدارِ العمرِ
أمنياتٌ مصلوبةٌ
وعلى عتبتِهِ
نعشُ حلمٍ لايزالُ غضاً
والجناةُ أيادي بيضاءُ
هكذا كنتُ أراهَا
حينَ كنتَ تحضنُ يدي
وتعاهدُنِي علي الوفاءِ
حينَ كنتَ تهمسُ لِي
يا سيدةَ النساءِ
أحبُكِ بحجمِ السماءِ
لكنِي أيقنتُ
وأن تأخرَتُ
أنَّ وعودَك زيفٌ
و كلَ شيءٍ كان سرابًا
حتَى ذاكَ البريقُ في عينيك
لمْ يكنْ سوى اشتهاءٍ
ساذجةٌ أنَا
حينَ اعدتُ صياغةَ نفسِي
لأجلِكَ
ومضيتُ إليك بِلا ذاكرةٍ
وروحي جناحانِ
يحملانِ لكَ كلَّ ليلةٍ سلامًا وأشواقًا
حينَ سكبْتَك داخلِي
وكنتُ لك نهرَ لهفةٍ وبحرَ ارتواءٍ
حينَ ظننتُ أنَّنِي
المرأةُ الوحيدةُ
الأنثَى الوحيدةُ
الحبيبةُ الوحيدةُ.
حينَ جعلتُكَ عشقَ حرفي اليتيمِ
وبلسمَ قلبِي السقيمِ
ولمْ أعرفْ أنَّ في قانونِك
العشقَ مثنَي وثلاثٍ ورباعٍ وكمْ تشاءُ
كنتُ أمضي خلفَك واثقةَ الخُطَى
مغمضةَ العينين
ففكرةُ خذلانِك كانت خارجَ نطاقِ العقلِ
وهنَا كان الوجعُ ومكمنُ الداءِ
ثقتِي العمياءُ
لذَا سأعودُ أدراجِي
وفِي صدرِي نبضٌ تشبعَ خيبةً
وروحٌ اغتالها الغرامُ
سأعودُ
وألعنُ الأفَ المراتِ زمنًا كنتَ سيدَهُ
زمنًا رأيتُك فيه كتفاحةِ الجنةِ
ونسيتُ أنَّ تلكَ التفاحةَ
كانت أولَ خُطَى الشقاءِ
حينَ مضيت على دربِ حواءَ..
(غرام أحمد )
علَى جدارِ العمرِ
أمنياتٌ مصلوبةٌ
وعلى عتبتِهِ
نعشُ حلمٍ لايزالُ غضاً
والجناةُ أيادي بيضاءُ
هكذا كنتُ أراهَا
حينَ كنتَ تحضنُ يدي
وتعاهدُنِي علي الوفاءِ
حينَ كنتَ تهمسُ لِي
يا سيدةَ النساءِ
أحبُكِ بحجمِ السماءِ
لكنِي أيقنتُ
وأن تأخرَتُ
أنَّ وعودَك زيفٌ
و كلَ شيءٍ كان سرابًا
حتَى ذاكَ البريقُ في عينيك
لمْ يكنْ سوى اشتهاءٍ
ساذجةٌ أنَا
حينَ اعدتُ صياغةَ نفسِي
لأجلِكَ
ومضيتُ إليك بِلا ذاكرةٍ
وروحي جناحانِ
يحملانِ لكَ كلَّ ليلةٍ سلامًا وأشواقًا
حينَ سكبْتَك داخلِي
وكنتُ لك نهرَ لهفةٍ وبحرَ ارتواءٍ
حينَ ظننتُ أنَّنِي
المرأةُ الوحيدةُ
الأنثَى الوحيدةُ
الحبيبةُ الوحيدةُ.
حينَ جعلتُكَ عشقَ حرفي اليتيمِ
وبلسمَ قلبِي السقيمِ
ولمْ أعرفْ أنَّ في قانونِك
العشقَ مثنَي وثلاثٍ ورباعٍ وكمْ تشاءُ
كنتُ أمضي خلفَك واثقةَ الخُطَى
مغمضةَ العينين
ففكرةُ خذلانِك كانت خارجَ نطاقِ العقلِ
وهنَا كان الوجعُ ومكمنُ الداءِ
ثقتِي العمياءُ
لذَا سأعودُ أدراجِي
وفِي صدرِي نبضٌ تشبعَ خيبةً
وروحٌ اغتالها الغرامُ
سأعودُ
وألعنُ الأفَ المراتِ زمنًا كنتَ سيدَهُ
زمنًا رأيتُك فيه كتفاحةِ الجنةِ
ونسيتُ أنَّ تلكَ التفاحةَ
كانت أولَ خُطَى الشقاءِ
حينَ مضيت على دربِ حواءَ..
(غرام أحمد )

